هل تتحول الانتخابات الرئاسية الي استفتاء !

  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/waseq/waseqnews.com/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 24.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_node_status::operator_form() should be compatible with views_handler_filter::operator_form(&$form, &$form_state) in /home/waseq/waseqnews.com/sites/all/modules/views/modules/node/views_handler_filter_node_status.inc on line 13.
هل تتحول الانتخابات الرئاسية الي استفتاء !
د.فتحى حسين

ربما لم يتبقي الا القليل من الوقت المحدد من قبل اللجنة العليا للانتخابات لقفل باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ولم يعلن أي من المرشحين المحتملين نواياهم الفعلية او العملية للانتخابات أمام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يحظي بشعبية مصرية في الداخل والخارج تجعل من فرص أي منافس أخر له في الفوز بالانتخابات ضعيفة جدا ربما لأسباب عديدة لا يتسع المقال لذكرها علاوة علي انه حظي بتزكية 464 عضوا من مجلس النواب لترشحه لفترة رئاسة ثانية حتي يستكمل ما قام به من انجازات ومشروعات قومية وتحقيقه للاستقرار المجتمعي وسعيه الي بناء مصر الحديثة .. ومن الوجوه الابرز للدخول السباق الانتخابي واعلنت نواياها صراحة كان الفريق احمد شفيق الذي اعلن اعتذاره عن الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة كمنافس للسيسي في مفاجأة كبيرة امام الجميع بالرغم من اعلانه صراحة بنواياه للترشح في الانتخابات عبر فيديو تم اذاعته عبر قناة الجزيرة ، وجاء إعلان شفيق مهينا لشخصيته وتاريخه ولعدد الاصوات التي حصل عليها امام مرسي قبل ذلك  وربما اغلق هذا الاعلان بالتراجع عن الترشح ملف احمد شفيق في الحياة السياسية الي الابد بعد حالة التحدي والاصرار الذي أعلنه الرجل قبل شهر إلى اعتراف بأنه لا يصلح لقيادة مصر وربما تراجعه هذا اثبت فعلا وتردده في القرار بانه لا يصلح لرئاسة دولة بحجم مصر !ّ!

 
وللاسف الشديد فقد أضاع شفيق علي نفسه فرصة ربما لن تعوض ربما لكبر سنه او عدم مصداقيته لدي الشارع بعد ذلك وكما ساهم بدون قصد ربما في فشل التجربة الديموقراطية في الانتخابات الرئاسية وهي الانتخابات الاهم في الدولة وهو منصب الرئيس ..
 
علي أي حال الدولة بكافة مؤسساتها الان في ورطة حقيقية بسبب عدم وجود مرشح قوي ينافس الرئيس الحالي السيسي علي منصب الرئيس ربما بسبب ضعف الاحزاب وعدم وجود كوادر في العمل السياسي تم اعدادها وتأهيلها للقيادة خلال الفترات الاخيرة حتي يتسني لنا ان نشهد انتخابات حقيقية وليس كما يسميها البعض لاي مرشح اخر ب"دوبلير "  بالرغم من ان شعبية السيسي ربما لا تزال هي الاقوي والاكثر في الوسط السياسي والشعبي و حتي تخرج الانتخابات الرئاسية والمشهد العام بشكل يمنحه الشرعية أمام المجتمع الدولي وربما يمنع تسويق جماعة الارهاب والشر الاخوان بأن الحكم في مصر يعتمد على سيطرة القوة والسلاح وليس القبول الديمقراطي !
 
علي أي حال فان انسحاب شفيق المتأخر وضع السيسي والبلد كلها في ورطة ربما  لم تعد هناك من الناحية العملية انتخابات في مصر ، خاصة وقد أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أن الإجراءات ستبدأ يوم 20 من الشهر الحالي ، أي بعد ايام قليلة جدا ، وأنها ستتيح فرصة تسعة أيام أو عشرة أيام فقط لتسلم أوراق المرشحين بصورة كاملة ، تنتهي في 29 من الشهر نفسه ليغلق باب الترشح بعدها !!يضاف الي ذلك  أن اللجنة حددت شهرا واحدا للدعاية وتقديم المرشح نفسه للشعب المصري من الاسكندرية لأسوان ومن العريش لمطروح ، وهي فترات زمنية لا تسمح بإجراء انتخابات حقيقية من الناحية العملية لمنصب مثل رئاسة الجمهورية !
 

 

 
 
 ربما الذي ساعد علي هذه الورطة للعملية الانتخابية الرئاسية المقبلة انه ليس هناك احزاب بشكل جدي ولا كوادر سياسية مؤهلة للقيادة في المجتمع فنحن لدين اكثر من مائة حزب سياسي لا يعرف منهم الشعب الا 3 فقط وربما مع ضيق الوقت فليس هناك من يقدر علي الحصول علي 25 الف توكيل من 15 محافظة من المحافظات المصرية حتي يتسني له الدخول في منافسة علي الانتخابات الرئاسية في وقت قليل ربما اقل من اسبوع وليس في مقدرة شخصيات معارضة للنظام الحالي مثل خالد علي او النائب السابق محمد انور السادات ان يحصلون علي اصوات الملايين بل اكثرهم مئات الاصوات فقط وهذا لا يصلح في حكم دولة بحجم مصر !

 وربما تحاول اجهزة الدولة المختلفة البحث عن مرشح قوي امام الرئيس الحالي السيسي لكي يخوض الانتخابات في جو من الديموقراطية والمنافسة الحقيقية وربما كانت هناك تكهنات بعودة المرشح عمرو موسي الي الترشح مرة اخري بالرغم من انه صرح بانه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسة الان ان هناك اعضاء في البرلمان اعلنوا ان هم سيزكون موسي في حالة تغيير نيته للترشح مرة اخري للانتخابات المقبل وربما هذه هي الفرصة الاخيرة للنظام حتي تخرج الانتخابات بشكل نزيه وديموقراطي تحسن صورة مصر لدي العالم الخارجي ولكن الدفع بأحد الشخصيات المحسوبة على النظام ربما سيكون مدعاة للسخرية والتهكم وستعيد إنتاج نموذج "الحاج أحمد الصباحي" ، الذي ترشح امام مبارك وعدد من الشخصيات الديكورية حتي يفوز مبارك بالرئاسة !وهذا التشبية مع الفارق فالرئيس السيسي هو اكثر حرصا علي اختيار الشعب المصري من يمثله في الفترة المقبلة دون مصادرة لرأيه لان الشعب هو مصدر السلطات !
 

ربما لم يتبقي الا القليل من الوقت المحدد من قبل اللجنة العليا للانتخابات لقفل باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ولم يعلن أي من المرشحين المحتملين نواياهم الفعلية او العملية للانتخابات أمام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يحظي بشعبية مصرية في الداخل والخارج تجعل من فرص أي منافس أخر له في الفوز بالانتخابات ضعيفة جدا ربما لأسباب عديدة لا يتسع المقال لذكرها علاوة علي انه حظي بتزكية 464 عضوا من مجلس النواب لترشحه لفترة رئاسة ثانية حتي يستكمل ما قام به من انجازات ومشروعات قومية وتحقيقه للاستقرار المجتمعي وسعيه الي بناء مصر الحديثة .. ومن الوجوه الابرز للدخول السباق الانتخابي واعلنت نواياها صراحة كان الفريق احمد شفيق الذي اعلن اعتذاره عن الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة كمنافس للسيسي في مفاجأة كبيرة امام الجميع بالرغم من اعلانه صراحة بنواياه للترشح في الانتخابات عبر فيديو تم اذاعته عبر قناة الجزيرة ، وجاء إعلان شفيق مهينا لشخصيته وتاريخه ولعدد الاصوات التي حصل عليها امام مرسي قبل ذلك  وربما اغلق هذا الاعلان بالتراجع عن الترشح ملف احمد شفيق في الحياة السياسية الي الابد بعد حالة التحدي والاصرار الذي أعلنه الرجل قبل شهر إلى اعتراف بأنه لا يصلح لقيادة مصر وربما تراجعه هذا اثبت فعلا وتردده في القرار بانه لا يصلح لرئاسة دولة بحجم مصر !ّ!
 
وللاسف الشديد فقد أضاع شفيق علي نفسه فرصة ربما لن تعوض ربما لكبر سنه او عدم مصداقيته لدي الشارع بعد ذلك وكما ساهم بدون قصد ربما في فشل التجربة الديموقراطية في الانتخابات الرئاسية وهي الانتخابات الاهم في الدولة وهو منصب الرئيس ..
 
علي أي حال الدولة بكافة مؤسساتها الان في ورطة حقيقية بسبب عدم وجود مرشح قوي ينافس الرئيس الحالي السيسي علي منصب الرئيس ربما بسبب ضعف الاحزاب وعدم وجود كوادر في العمل السياسي تم اعدادها وتأهيلها للقيادة خلال الفترات الاخيرة حتي يتسني لنا ان نشهد انتخابات حقيقية وليس كما يسميها البعض لاي مرشح اخر ب"دوبلير "  بالرغم من ان شعبية السيسي ربما لا تزال هي الاقوي والاكثر في الوسط السياسي والشعبي و حتي تخرج الانتخابات الرئاسية والمشهد العام بشكل يمنحه الشرعية أمام المجتمع الدولي وربما يمنع تسويق جماعة الارهاب والشر الاخوان بأن الحكم في مصر يعتمد على سيطرة القوة والسلاح وليس القبول الديمقراطي !
 
علي أي حال فان انسحاب شفيق المتأخر وضع السيسي والبلد كلها في ورطة ربما  لم تعد هناك من الناحية العملية انتخابات في مصر ، خاصة وقد أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أن الإجراءات ستبدأ يوم 20 من الشهر الحالي ، أي بعد ايام قليلة جدا ، وأنها ستتيح فرصة تسعة أيام أو عشرة أيام فقط لتسلم أوراق المرشحين بصورة كاملة ، تنتهي في 29 من الشهر نفسه ليغلق باب الترشح بعدها !!يضاف الي ذلك  أن اللجنة حددت شهرا واحدا للدعاية وتقديم المرشح نفسه للشعب المصري من الاسكندرية لأسوان ومن العريش لمطروح ، وهي فترات زمنية لا تسمح بإجراء انتخابات حقيقية من الناحية العملية لمنصب مثل رئاسة الجمهورية !
 
 ربما الذي ساعد علي هذه الورطة للعملية الانتخابية الرئاسية المقبلة انه ليس هناك احزاب بشكل جدي ولا كوادر سياسية مؤهلة للقيادة في المجتمع فنحن لدين اكثر من مائة حزب سياسي لا يعرف منهم الشعب الا 3 فقط وربما مع ضيق الوقت فليس هناك من يقدر علي الحصول علي 25 الف توكيل من 15 محافظة من المحافظات المصرية حتي يتسني له الدخول في منافسة علي الانتخابات الرئاسية في وقت قليل ربما اقل من اسبوع وليس في مقدرة شخصيات معارضة للنظام الحالي مثل خالد علي او النائب السابق محمد انور السادات ان يحصلون علي اصوات الملايين بل اكثرهم مئات الاصوات فقط وهذا لا يصلح في حكم دولة بحجم مصر !

 وربما تحاول اجهزة الدولة المختلفة البحث عن مرشح قوي امام الرئيس الحالي السيسي لكي يخوض الانتخابات في جو من الديموقراطية والمنافسة الحقيقية وربما كانت هناك تكهنات بعودة المرشح عمرو موسي الي الترشح مرة اخري بالرغم من انه صرح بانه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسة الان ان هناك اعضاء في البرلمان اعلنوا ان هم سيزكون موسي في حالة تغيير نيته للترشح مرة اخري للانتخابات المقبل وربما هذه هي الفرصة الاخيرة للنظام حتي تخرج الانتخابات بشكل نزيه وديموقراطي تحسن صورة مصر لدي العالم الخارجي ولكن الدفع بأحد الشخصيات المحسوبة على النظام ربما سيكون مدعاة للسخرية والتهكم وستعيد إنتاج نموذج "الحاج أحمد الصباحي" ، الذي ترشح امام مبارك وعدد من الشخصيات الديكورية حتي يفوز مبارك بالرئاسة !وهذا التشبية مع الفارق فالرئيس السيسي هو اكثر حرصا علي اختيار الشعب المصري من يمثله في الفترة المقبلة دون مصادرة لرأيه لان الشعب هو مصدر السلطات !
 
 
 
 

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق